توسعات المسجد النبوي الشريف عبر التاريخ – موسوعة المعلومات
موسوعة المعلومات,شبكة فور عرب الإلكترونية,4arb.com, معلومات,عامة,معلوميات,دينية,ثقافية,رياضية,غريبة,الانسان,شخصيات,الأرض,الفضاء,طبية,تاريخية,المرأة,اختراعات,مخترعين,دول العالم,بحار,اسماك,حيوانات,حيوان,طيور,حروب,اشجار,نبات,طبيعة,مصطلحات,تعريفات,ارقام,رياضية,متنوعة

توسعات المسجد النبوي الشريف عبر التاريخ

توسعات المسجد النبوي الشريف عبر التاريخ

ة والعثمانية، وأخيراً في عهد الدولة السعودية، إذ شهد توسعات هي الأكبر في تاريخه، تحمل في جنباتها كل ما يخدم قاصدي المسجد النبوي الشريف.
وأوضح الباحث في تاريخ المدينة المنورة فؤاد المغامسي، أن العمارة الأولى للمسجد النبوي الذي بناه خير البشر في المدينة المنورة بعد هجرته سنة 1 هـ الموافق 622 الذي يعدّ أحد أكبر المساجد في العالم وثاني أقدس موقع في الإسلام، بعد المسجد الحرام في مكة المكرمة، تطلبت رفع جدرانه وإطالة أعمدته، حيث صار ارتفاع سقفه سبعة أذرع، وصارت أبواب حجرات أمهات المؤمنين تفتح مباشرة في المسجد النبوي الشريف، وذلك بعد إضافة الطرقة التي كانت تفصلها عنه وكانت مساحته آنذاك مربعة الشكل 100×100 ذراع، وقد ظل المسجد النبوي محتفظاً ببنائه طيلة حياة الرسول  صلى الله عليه وسلم ، وكامل فترة الخليفة أبي بكر الصديق ـ رضي الله عنه.
في عهد الفاروق
وأبان: إن العمارة الثانية للمسجد النبوي تمت في عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، حيث دعت الحاجة إلى توسعته بما يوافق البناء الذي كان في عهد رسول الله  صلى الله عليه وسلم  وكان ذلك سنة 17هـ، فكان البناء بتقديم جدار القبلة بمقدار عشرة أذرع، وتم زيادة عشرين ذراعاً من الناحية الغربية، ومن جهة الشمال زاد البناء 30 ذراعاً، فجاء مستطيل الشكل طوله من الشمال 140 ذراعاً، ومن الشرق 120 ذراعاً، ورفع سقفه إلى حوالي 11 ذراعاً، وأضيفت له ثلاثة أبواب أخرى وهي باب في الحائط الشمالي، وباب النساء، وباب السلام.
وأفاد المغامسي، أن العمارة الثالثة للمسجد كانت في عهد أمير المؤمنين عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه الذي تولى الخلافة في سنة 24هـ، وفي عام 29هـ برزت الحاجة إلى توسعة المسجد النبوي الشريف، فتمت الزيادة آنذاك من جهة القبلة عشرة أذرع تنتهي عند محرابه الذي لا يزال مصلى إمام المسجد النبوي الشريف إلى يومنا هذا، ومن الناحية الغربية تمت زيادته عشرة أذرع بواقع إسطوانة واحدة، فيما لم تشهد الناحية الشرقية زيادة في البناء، في حين زاد من الشمال والغرب وأشرف ـ رضي الله عنه ـ على البناء بنفسه، فغيّر شكل العمارة التي قام بها فكان بناؤه بالأحجار المنحوتة بدلاً من اللبن، وأبدل جذوع النخل بأسطوانات الحجر المدوّرة، وغطى سقفه بخشب الساج، وبنى المقصورة على مصلاه من لبن، وجعل فيها طيقاناً «نوافذ» يرى الناس منها الإمام.
تعليقات
تحميل...