موسوعة المعلومات,شبكة فور عرب الإلكترونية,4arb.com, معلومات,عامة,معلوميات,دينية,ثقافية,رياضية,غريبة,الانسان,شخصيات,الأرض,الفضاء,طبية,تاريخية,المرأة,اختراعات,مخترعين,دول العالم,بحار,اسماك,حيوانات,حيوان,طيور,حروب,اشجار,نبات,طبيعة,مصطلحات,تعريفات,ارقام,رياضية,متنوعة

لوحة إلكترونية لتحلية مياه البحر

تقدر الأمم المتحدة أن ثلث سكان العالم يعاني من عجز في المياه الصالحة للشرب، وتعتبر تحلية مياه البحر من الحلول الواعدة التي تعتمد عليها دول عدة،

 
حيث يتم تبخيرها ومن ثم تكثيفها، وتستهلك هذه العمليات كمَاً كبيراً من الطاقة، كذلك فإن الاعتماد على تكنولوجيا الأغشية الأسموزية في تحلية مياه البحر يتطلب أغشية خاصة دقيقة جداً،
 
و ذلك بعد خضوع الماء إلى عمليات معالجة متعددة قبل الشروع بالتنقية الغشائية الأسموزية، وهي مُكلفة من الناحية الاقتصادية عدا عن سهولة تلف تلك الأغشية.

 

كل ذلك دفع الباحثين إلى تطوير تقنية كهروكيميائية لتحلية المياه، دون الحاجة إلى أغشية تنقية مع استهلاك متدني للطاقة،
 
وتعتمد هذه التقنية على دفع الماء إلى لوحة بلاستيكية عبر نظام من القنوات يتكون من قناتين دقيقتين يبلغ عرضهما 22 µm تتفرع منها أيضاً قنوات جانبية لتصل إلى القناة المخرج،
 
وتتصل نقطة تفرع القنوات بأقطاب كهربائية وتتصل القنوات الجانبية بمصدر للجهد الكهربائي وعند تزويد اللوحة بجهد كهربائي بمقدار 3 فولت تعمل الأقطاب الكهربائية في نقطة التفرع على إيحاد منطقة مستنفذة من الأيونات (ion depletion zone) مما يزيد المجال الكهربائي فيها مقارنة بباقي القنوات،
 
هذا التغير في المجال الكهربي كفيلٌ بتوجيه الأملاح إلى قناة (brine water) والماء العذب (desalted water) إلى قناة أخرى.
 
يُذكر أن هذه التقنية طورت على يد فريق بحثي من جامعتي تكساس في الولايات المتحدة وماربورغ بألمانيا ونشر البحث في مجلة Angewandte Chemie في نهاية يونيو 2013.
 
وتصل نسبة تحلية المياه في هذه التكنولوجيا إلى 25 % وهي أقل بكثير من نسبة تحلية مياه الشرب،
 
وتنتج ما يقارب لتراً واحداً من الماء العذب في اليوم وتحتاج إلى التطوير لتعمل على تحلية قدر أكبر من المياه ويُأمل بتطوير هذه التقنية لتعمل على سد الحاجة المائية للقرى الصغيرة.

تعليقات
تحميل...