موسوعة المعلومات,شبكة فور عرب الإلكترونية,4arb.com, معلومات,عامة,معلوميات,دينية,ثقافية,رياضية,غريبة,الانسان,شخصيات,الأرض,الفضاء,طبية,تاريخية,المرأة,اختراعات,مخترعين,دول العالم,بحار,اسماك,حيوانات,حيوان,طيور,حروب,اشجار,نبات,طبيعة,مصطلحات,تعريفات,ارقام,رياضية,متنوعة

نفسي توسوس لي بأني لا أهتم بديني.. كيف أتخلص منها؟

أنا شاب عمري 16 سنة، أعاني من مرض الوسواس القهري منذ حوالي سنة، وبفضل الله تخلصت منه تقريبا لمدة لا تتجاوز الشهر، لكن ما لبث أن عاد لي، ولكن بصورة مختلفة.


 
ففي الماضي كان يأتيني على شكل صور وأقوال كنت أتجاهلها، فتذهب لكن الآن أصبحت هذه الوساوس تأتيني على شكل تساؤلات وشكوك في ديني وعقيدتي، لا أعلم إن كانت وساوس، أو شيء آخر، وهي قهرية، فإن لم أجب عن هذه التساؤلات تأتيني وساوس بأنني لا أهتم بديني -والعياذ بالله- فلا أستطيع تجاهلها كما كنت في السابق.
 
أنا أوقف أي شيء فيه موسيقى حتى ولو لم يكن أغاني حتى أتفادى الوقوع في الذنب والمعصية، والآن أصبح يأتيني هذا الوسواس في كل شيء تقريبا في الأكل، أو عند مشاهدة فلم، أو مباراة، أو التلفاز عموما أو أثناء اللعب، وحتى في النوم فماذا أفعل؟
 
بالفعل هذه التجارب التي تمر بها هي وساوس قهرية، والمشكلة الأساسية في وساوسك أنها تحاول أن تستدرجك لتقنعك بأنها حقيقية، مما يجعلك تُجيب على التساؤلات الوسواسية والدخول في مثل هذه التفاصيل فيما يعرف عنه أنه يؤدي إلى تثبيت وتقوية الوساوس.
 
فأرجو أن تقتنع بحقيقة مهمة جدًّا، وهي: أن الوساوس يجب ألا تُناقش، يجب ألا تحاور، وألا يُجاب على تساؤلاتها أبدًا مهما كان الإلحاح، مهما كان الإصرار من جانب الوسواس، فيجب أن تخاطبه مخاطبة مباشرة قائلاً: (أنت وسواس حقير، لن أستجيب لك، لن أجيب عليك) وهكذا، هذا يساعد كثيرًا إذا استمر عليه الإنسان بصمود وإصرار؛ لأن الوسواس يُقهر تمامًا من هذه الزاوية.
 
الأمر الثاني هو: ضرورة قطع الروابط المثيرة للوساوس (موضوع الموسيقى) حقيقة أقول لك أن المثير في هذه الحالة لو قللت منه أو تركته هذا سوف يساعدك كثيرًا.
 
النقطة الثالثة هي: ضرورة صرف انتباهك من خلال عدم ترك أي فراغ، الاجتهاد في دراستك، الاجتهاد في الاطلاعات العامة واكتساب المعرفة، ممارسة الرياضة، التواصل الاجتماعي، وضع أهداف حياتية حقيقية، ووضع الآليات التي توصلك إليها – بإذن الله تعالى -. هذا هو الذي سوف يساعدك كثيرًا.
 
بالنسبة للعلاج الدوائي: أعتقد أنه مطلوب في حالتك، لكن نسبة لسنّك يفضل أن تتحصل على وصفة طبية من الطبيب النفسي، وعليه أرجو أن تذهب وتقابل الطبيب النفسي، قطعًا سوف يوجه لك المزيد من الإرشاد، ويقوم بوصف العلاج اللازم لك، وأنا أؤكد لك أن الأدوية ذات فعالية عالية جدًّا، والأدوية تساهم الآن في علاج الوساوس القهرية بنسبة ستين إلى سبعين بالمائة، وهذه تعتبر نسبة نجاح عالية جدًّا.

تعليقات
تحميل...