الطيور.. أنواعها ومعانيها – موسوعة الفوتوشوب
مقالات تصميم

الطيور.. أنواعها ومعانيها

ففي الطيور التي ترتفع في الفضاء ما يثير نفوسنا، ويدفعنا إلى التحليق معها لمعرفة مزيد عن عالم أكبر لا يزال يتمثل لنا بشكل ألغاز لا متناهية. وعلى مر التاريخ، تحوَّلت الطيور إلى مصدر للإلهام الثقافي والعلمي الدائم، وحملت معها رموز السلام والحرية والأسر والحكمة والهجرة والسلطة والتشاؤم والتفاؤل والوفاء…


ولأن عالم الطير واسع وسع الفضاء الذي يحلّق فيه، كان لا بد من أن تركِّز مهى قمر الدين في هذا الملف على التطلع إلى الفضاء الشرقي الذي ملأه الطير، من دون أن تمتنع تماماً عن التعريج غرباً، حيث يتسع المجال.

رية مع حسابات المصالح الاستغلالية. وفيما يطرب صاحب المزاج الحساس لتغريد عصفور، قد لا يرى المزارع في هذا العصفور غير لص يسرق ثمرة تعبه.

ومع أن المعارف تراكمت في عصرنا، ولم يبقَ هناك مفهوم أو ظاهرة غير خاضعة للتفسير أو التحليل، ومن ثم التوظيف، بقي الميل لدى الجماعات البشرية محتفظاً بهذه اللؤلؤة في صندوقه الغامض، والمتوارث. ربما بدافع من إبقاء شيء من خزين مخيّلته الأثيرة، التي تستعذب عنصر الغموض والتشويق الحكائي، حيث يتغذَّى وجوده الكوني بشطريه الواقعي، فقد نشأت عبر التاريخ علاقات مختلفة ومتناقضة أحياناً ما بين البشر والطيور، بدءاً من مراقبة الإنسان لها سعياً إلى اصطيادها ليقتات لحمها، وصولاً إلى مراقبتها في إطار ترفيهي بات يشكِّل أحد أعمدة السياحة في السنوات الأخيرة على مستوى العالم، مروراً باستغلالها عبر تدجينها وتربيتها كمصدر رئيس مثل الدجاج والبط والأوز والنعام والحمام، واقتنائها للتسلية والترفيه، إما لجمال منظرها أو لحُسن تغريدها وصوتها، مثل البلبل والكنار والببغاء.